قررت منذ سنوات أن لا أشترك فى أى مسابقة مهما كانت الأغراءات المقدمة فيها أو حجم الجوائز الممكن الفوز بها .. فقد أيقنت بعد سنوات من الصدمات المهلكة أننى نحس قرارى ومش وش جوائز. فقد أشتركت فى العديد من المسابقات منذ طفولتى البريئة وحتى سنوات مضت بدءا من مسابقات تجميع كياس الشمعدان وأريال بتاع الغسيل .. وحتى مسابقة سؤال البيت بيتك. والنتيجة دائما واحدة.. لا أفوز بشىء.
وقد تكونت نظريتى عن نحسى الدكر من مواقف غريبة كانت تحدث معى تؤكد هذه النظرية وتثبتها .. آخر تلك المواقف حين أرسلت رسالة - كبدتنى مبلغا وقدره - لأحد البرامج أجيب فيها عن سؤال عما هى عاصمة الدولة العباسية؟ وكانت إجابتى - من بين الإختيارات المقدمة لنا نحن مشتركو المسابقة - هى " بغداد " .. فما كان من السادة الأراذل المسؤولين عن المسابقة إلا أن ردوا على برسالة ممثالة يؤكدون فيها أن إجابتى خاطئة ويطلبون منى أن أحاول فى المرة القادمة.. هل تتخيلون .. غيروا التاريخ وسحبوا وصف العاصمة من بغداد العباسية حتى لا أفوز.
ولا أصف لكم كم المعاناة الشديدة والكرب والضيق الذى أكابده منذ أن اتخذت قرارى التاريخى ولم أجد من يعيننى عليه.. فقد تحولت شاشات التلفزيون وقناوات الردايو ومواقع الانترنت إلى أفخاخ ملغمة بالمسابقات والجوائز.. أتصل ب 0900 تحصل على 100 الف جنيه... قولنا مين هو الممثل ده واكسب رحلة لتركيا ( وطبعا بيكون ممثل واضح جدا .. اسماعيل ياسين مثلا .. السحنة دى مفيش منها اتنين على رأى الشويش عطية ).. ابعت رسالة فاضية على الرقم الفلانى تخش سحب على عربية jeep.. وأنا ضعيف أمام الأغراءات ، لكننى قاومت حتى النهاية .. نهايتى طبعا ، فبرغم إيمانى العميق بأنى نحس و فقرى إلا أن هذا الأمل اللعين لا يزال يتسرب إلى بين وقت وآخر يراودنى فيه عن مالى .. مش يمكن تلفق المرة دى .. ما تجرب.. ياعم مرة واحدة متخسرش. وما يضعف إرادتى ويقوى موقف وسواسى تأملى فى مستقبلى اللى مش باينله ملامح.. طيب لو مش حتكسب ال 100 ألف جنيه من المسابقة حتجيبهم منين يا عم الحلو.. حتغنى.. صوتك زفت .. حتمثل .. شكلك مش قد كده.. حتاجر فى المخدرات .. برضه شكلك مش وحش للدرجة دى وكمان إنت مبتدخنش ومتعرفش مركات السجاير فما بالك بالحشيش .. وبعدين هو حد لاقى الحشيش اليومين دول . طيب حتعمل إيه .. ؟
فأكتشفت أن الحل لن يخرج عن أمرين : إما أن اعود للجرى وراء وهم المسابقات أو أعمل بلطجى.. فقررت اتمسك بموقفى من مقاطعة المسابقات وحشتغل بلطجى.. مش صح كده.
وقد تكونت نظريتى عن نحسى الدكر من مواقف غريبة كانت تحدث معى تؤكد هذه النظرية وتثبتها .. آخر تلك المواقف حين أرسلت رسالة - كبدتنى مبلغا وقدره - لأحد البرامج أجيب فيها عن سؤال عما هى عاصمة الدولة العباسية؟ وكانت إجابتى - من بين الإختيارات المقدمة لنا نحن مشتركو المسابقة - هى " بغداد " .. فما كان من السادة الأراذل المسؤولين عن المسابقة إلا أن ردوا على برسالة ممثالة يؤكدون فيها أن إجابتى خاطئة ويطلبون منى أن أحاول فى المرة القادمة.. هل تتخيلون .. غيروا التاريخ وسحبوا وصف العاصمة من بغداد العباسية حتى لا أفوز.
ولا أصف لكم كم المعاناة الشديدة والكرب والضيق الذى أكابده منذ أن اتخذت قرارى التاريخى ولم أجد من يعيننى عليه.. فقد تحولت شاشات التلفزيون وقناوات الردايو ومواقع الانترنت إلى أفخاخ ملغمة بالمسابقات والجوائز.. أتصل ب 0900 تحصل على 100 الف جنيه... قولنا مين هو الممثل ده واكسب رحلة لتركيا ( وطبعا بيكون ممثل واضح جدا .. اسماعيل ياسين مثلا .. السحنة دى مفيش منها اتنين على رأى الشويش عطية ).. ابعت رسالة فاضية على الرقم الفلانى تخش سحب على عربية jeep.. وأنا ضعيف أمام الأغراءات ، لكننى قاومت حتى النهاية .. نهايتى طبعا ، فبرغم إيمانى العميق بأنى نحس و فقرى إلا أن هذا الأمل اللعين لا يزال يتسرب إلى بين وقت وآخر يراودنى فيه عن مالى .. مش يمكن تلفق المرة دى .. ما تجرب.. ياعم مرة واحدة متخسرش. وما يضعف إرادتى ويقوى موقف وسواسى تأملى فى مستقبلى اللى مش باينله ملامح.. طيب لو مش حتكسب ال 100 ألف جنيه من المسابقة حتجيبهم منين يا عم الحلو.. حتغنى.. صوتك زفت .. حتمثل .. شكلك مش قد كده.. حتاجر فى المخدرات .. برضه شكلك مش وحش للدرجة دى وكمان إنت مبتدخنش ومتعرفش مركات السجاير فما بالك بالحشيش .. وبعدين هو حد لاقى الحشيش اليومين دول . طيب حتعمل إيه .. ؟
فأكتشفت أن الحل لن يخرج عن أمرين : إما أن اعود للجرى وراء وهم المسابقات أو أعمل بلطجى.. فقررت اتمسك بموقفى من مقاطعة المسابقات وحشتغل بلطجى.. مش صح كده.

