الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

أخطاء المجلس العسكرى

بعد خطاب المشير الأخير أصابتنى حالة من الغيظ المكتوم.. حيث أن الخطاب فى مجمله ينقسم الى جزئين.. الجزء الأخير منه عن القرارات التى قررها المشير والمجلس.. أما الجزء الأول وهو الأطول فقد كان شكوى و تبكيت لشعب مصر الشرير الذى ينكر فى جحود كريه أفضال المجلس العسكرى وانجازاته طوال التسعة أشهر الماضية.. خاصة أولئك المنحازون المغرضون بالقناوات الفضائية الذين دأبوا على التشكيك فى نزاهة واخلاص المجلس ومدى كفاحه من أجل الثورة.
والحقيقة أن ما فرسنى وكاد يفقع مرارتى أنه لو سمع شخص لسة جاى مصر النهارة هذا الكلام لظن أن المجلس لم يقدم لنا إلا كل خير ونحن لم نقابل ذلك إلا بكل نكران وجحود.. وهو عكس الواقع تماما.. لهذا أحب هنا أن اذكر المجلس بأخطائه طوال الشهور الماضية من باب أن الذكرى  تنفع المؤمنين.لعل أحد لواءات المجلس وهو مروح يقرأ ما كتبته إذا مر من أمام المدونة .

  • أولا : انفراد المجلس بالقرارات المتعلقة بخطة نقل السلطة فى مصر : فقد تشاور المجلس مع العديد من القوى السياسية ثم انتهى الى الضرب بأرائهم عرض الحائط.. فقد كان هناك شبه إجماع على أن دستور 71 قد سقط ولابد من لجنة تأسيسية تناقش مجموعة مسودات لدساتير تخرج منها بالدستور الجديد.. فقام المجلس منفردا ( وفقا لرؤية اللواء ممدوح شاهين) بعمل لجنة تقوم بتعديل 6مواد بدستور 71 مما أوحى للناس ان الدستور  القديم مستمر .. فإذا بالمجلس العسكرى يقوم باضافة 57 مادة من عندياته مع اسقاط باقى الدستور بشكل عجيب ولا مرجعية دستورية له.. فلا هو تحرك بناء على سقوط الدستور القديم ولا هو تعامل على اساس بقاء الدستور القديم ، مع ما شمل ذلك من نزاع مختلق حول " نعم للتعديلات" و " لا للتعديلات" ، ثم حول الانتخابات أولا أم الدستور أولا.. وقد كنا فى غنى عن هذا كله من البداية.
  • ثانيا : قام المجلس بالتقاعص عن تنفيذ مطالب الثورة العاجلة.. والتى لم يكن تنفيذها يتطلب منه سوى مجموعة من القرارات القوية والمتاحة له بحكم  الصلاحيات الواسعة التى بين يديه وبحكم المرحلة الثورية التى نعيشها ، منها حل الحزب الوطنى وتصفية أمواله.. حل المجالس المحلية.. اصدار قانون للعزل السياسى بحق فلول الحزب الوطنى لمدة خمس سنوات على الأقل .. تغيير المحافظين المعينين من قبل أمن الدولة بآخرين شرفاء وتاريخهم ناصع..الخ.
فماذا فعل المجلس بالضبط ؟ امتنع بغير مبرر واحد عن حل الحزب الوطنى والمجالس المحلية مما دفع الثوار لطلب حلهما من المحكمة.. كما امتنع عن اصدار قانون العزل السياسى مما أعطى انطباعا للشعب أن المجلس ليس داعما للثورة.. وما زاد الطين بلة أن تغييرات المحافظين وقيادات الداخلية كانت شكلية فقط كما وكيفا.. مما زاد من هواجس الشعب تجاه نوايا المجلس.
  • ثالثا : تخبط قرارات المجلس بشكل غريب خاصة فى المساءل التى يمكم ضبطها بالساعة والدقيقة : فقد اعلن أنه باق فى الحكم مدة 6 أشهر فقط هى عمر المرحلة الانتقالية ، ثم أصبحت الستة أشهر سنة ثم أصبحت السنة 34 شهر مما جعل بقاء المجلس فى السلطة مؤكدا حتى عام 2013، الأمر الذى ضاعف من شكوك الناس فى نوايا المجلس تجاه تسليم السلطة .
  • رابعا : المواقف المعادية التى أخذها المجلس تجاه الثوار بطرق مختلفة : فقد اصطدم المجلس بشباب الثورة عدة مرات بشكل مباشر أو غير مباشر مثل كشف العذرية الشهير على عدد من المعتصمات فى التحرير وعدم التحقيق مع من قام بذلك.. كذلك مطاردة شباب الثورة بالتهم والتلميح لكونهم خونة أو عملاء لجهات أجنبية كما حدث مع حركة 6 أبريل و كفاية فى الوقت الذى لم يتعرض فيه المجلس - لا قولا ولا فعلا - لفلول الحزب الوطنى الذين شاركوا فى إفساد الحياة السياسية فى مصر طوال الثلاثين عاما الماضية.. أضف الى ذلك  محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية خاصة الناشطين سياسية من المعارضين للمجلس وسياساته بشكل أوحى أن المجلس يضطهد قوى الثورة.
  • خامسا وأخيرا : إهمال المجلس لمصابى وشهداء الثورة  وعدم تكريمهم و دعمهم ماديا  و معنويا والإكتفاء بإنشاء صندوق تلفزيونى لدعمهم أمام الناس فقط .. الأمر الذى ذكرنا بأفعال الرئيس المخلوع.
وبرغم كل ما سبق ظل الشعب صامتا.. يمنح المجلس الفرصة تلو الأخرى حتى فاض الكيل وباتت مسألة عودة الناس الى الميدان مسألة وقت.. وكان فى التعامل الوحشى من جانب عساكر الجيش والشرطة مع  إعتصام مصابى الثورة يوم 19 نوفمبر الشرارة الكافية لتفجير الغضب الشعبى المكتوم تجاه المجلس.
يا سيادة المشير إن ما ارتكبه المجلس من أخطاء مسؤوليته وما يواجهه الآن هو حصاد ما جنت يداه.. فلا تلومونا ولوموا أنفسكم.

الجمعة، 18 نوفمبر 2011

يعنى أطلع من هدومى ؟!!

لا أخفى عليكم أننى شعرت بغيظ عظيم وفرسة وفقعة مرارة وأنا اقرأ خبر توافد الشعب جماعت جماعات على مدونة البنت اللى اسمها علياء ماجدة المهدى التى وضعت اسم أمها بدلا من اسم أبيها خلف اسمها مباشرة ظنا منها أنها بهذا تناصر حقوق المرأة.. لكن طبعا ليس هذا هو سبب توافد الناس على مدونتها وإنما السبب أنها نشرت  عليها صورا لها وهى عارية تحت بند الفن العارى nude art ودفاعا منها عن حرية الواحدة فى تعرية نفسها.. يعنى واهو كله دفاع عن الحرية .
ما أثار غيظى واستفزازى أن البنت دى عندها 20 سنة فقط ولسة طالبة فى الجامعة الأمريكية.. واصبحت المدونة بتاعتها ملء السمع والبصر وأخوكم الغلبان عنده مدونتين ( مقالات مجانية ) التى نشرت فيها هذا المقال ومدونة ( تجليات فلسفية ) وهى أقدم منها وموضوعاتها أكثر جدية.. وبقالى كام سنة بدون ولا حس ولا خبر.. وطبعا لم أحصل على نصف زوار الأخت علياء.. حتى أننى قد أصبح لدى يقينا فى الشهور الماضية بأننى أكتب لنفسى .. فلا أحد يقرأ ولا أحد يعلق.. لكن الواحد بيكتب من باب الأمل فى أن يأتى يوم أكون فيه حاجة وأشتهر واتصيت وتلعب معاية وساعتها كل الناس حترجع تقرأ اللى كنت باكتبه.. وحتى ذلك الحين قلت  خلينى بقا كده صامد.
لكن أن يصل الهبل لهذه الدرجة فلن استطيع أن اتحمل بصراحة.. علشان واحدة قررت أن ترينا مفاتنها والبوى فريند بتاعها معندوش مانع طالما .. in public.. & without feeling so what?! على رأى أخونا مكى ، نقوم نلاقى الدنيا قامت ولا قعدتش ..ويجرى الشعب كله على مدونتها ينهلوا من فيض فنها العارى.. ثم يتحول الموضوع الى مكلمة على شبكات التواصل الاجتماعى وكأننا لا ينقصنا إلا الأخت علياء و شكل جسمها .. وهل هى موزة أم لا؟ وطبيعة علاقتها بالبوى فريند بتاعها.. وكيف تقبله فى الشارع يعنى in public بس المرة دى with feeling .. وهل هى مسلمة أم بلا دين..طب والموز بتاعها  فعلا ملحد ولا اشاعة ؟..الخ.فهذا هو الهبل بعينه.. ولا أعرف ما هو الدرس المستفاد من كل هذا ؟ هل نريد أن نقول أن من يخلع ملابسه وينشر صوره عاريا هو الأشطر.. هل مطلوب من كل مدون فى مصر أن يبحث عن فضيحة علشان الناس تقرأ له.. يعنى أطلع من هدومى علشان تقرأولى..طب لما استهوى ولا أخد دور برد حد فيكم حينفعنى ؟
علشان كده .. أنا مخاصمكم.. أه.. مخاصمكم.. بس هيه.

السبت، 5 نوفمبر 2011

الشيخ التلفزيونى

انتشر اليوم نموذج الشيخ التلفزيونى.. بل إنه بات هو المرجع فى زماننا لعامة الناس..فأصبحوا يتهافتون عليه بالسؤال وطلب الفتوى دون أى محاولة للتثبت من علمه أو مرجعيته . وأصبح المعيار الذى يقاس عليه علم فلان أو جهل علان هو لسانه ومدى قدرته على القول الرنان ومن ثم جذب مزيد من الإتصالات التليفونية.. أى مزيدا من الأموال للقناة. وكل ذلك دون أى اهتمام  بصحة أو خطأ ما يقول.. طالما أنه لم يشتكى أحد.. فلا بأس.
ولهذا الشيخ التلفزيونى مجموعة من الخصال والصفات الواجب توافرها حتى يصبح الرجل جاهزا لأداء مهمته على الشاشة. وهى كالتالى :
  • أولا : أن يكثر من استخدام الأدعية والألفاظ الإسلامية بشكل واضح..فتجده يردد - بداعى أو بدون داعى - ماشاء الله / لا حول ولا قوة إلا بالله /  الله أكبر / أعوذ بالله /  تبارك الله...ألخ. فهى تضفى عليه هالة من العلم يخفى ورائها جهله بصحيح الدين.
  • ثانيا : يقوم بين الفينة والأخرى بالتباكى أمام الشاشة خاصة عند رواية القصص التراثية المؤثرة.. وذلك بغرض منحه صفة الزهد والورع فى طيبات الدنيا والحنين الى اللآخرة.. وهى طريقة مجربة وتأتى بنتائج مبهرة ، فبعض الشيوخ التلفزيونيين أصبحوا من أصحاب الملايين ولهم بدلا من الفيلا أثنين وبدلا من الزوجة اثنين ولا يزالون مدعيا للورع والزهد.. والناس تصدقهم.
  • ثالثا : التزيد و المبالغة.. حتى يبدو الشيخ وكأنه أعلم الناس.. وذلك من باب " خذوهم بالصوت قبل أن يغلبوكم ".. فيقوم الشيخ بالبحث عن رأس العلم فى أى بلد ويبدأ فى التشكيك فى كلامه ويزايد عليه وعلى إيمانه.. فيظهر الشيخ وكأنه حامى حمى الدين و إمام المسلمين..
    وتستلزم هذه الصفة الجرأة على الدين..بمعنى عدم التراجع أمام أى من كان  ( ولو كان شيخ الأزهر نفسه )  وإلا أهتزت صورة الشيخ فى عيون الناس.. لهذا إن تطلب الأمر السب أو التبديع والتكفير للخصم للفوز عليه فى أى  نقاش فلا يتردد أبدا .. فهذا من أصول الشغل.
  • رابعا : عدم أهدار طاقته فى البحث العلمى الصحيح.. فليس من الضرورى أن يكون المرء عالما بحق حتى يؤمن الناس أنه عالم  .. فإجازة فى كتب الحديث من السعودية + بعض المؤلفات الضحلة + مجموعة من شرائط الكاسيت والسى دى + برنامج تلفزيونى على قناة دينية كافية جدا كى تمنحه صورة العالم العلامة فى نظر الناس.
  • خامسا : البحث عن الموضوعات مضمونة النتائج للحديث فيها..مثل لعن الليبرالية ورجالها وتكفير العلمانية وأنصارها . فمثل تلك الموضوعات لن يعترض عليها أحد من جمهور الشيخ.. ولو أعترض أحد.. فالتهمة جاهزة و هى أنه علمانى أو ليبرالى ، وهذا كفيل بأن ينفض الناس عن هذا المعترض وهم يستعيذون بالله  من كفره وفجوره.
  • سادسا : لضمان انصات الناس الى ما سيقوله الشيخ والتفافهم من حوله يجب اتباع استراتيجية تصفية الخصوم.. وهم العلماء الحقيقيون.. فظهوره بجانب هؤلاء كفيل بأن يكشف جهله.. لهذا عليه ألا يترك مجالا  لأحد كى يقارن بينه وبينهم.. فيقوم بالبحث عن تهمة تفقدهم مصدقيتهم عند العامة.. كأن يصفهم  " بشيوخ السلطان " مثلا، أو أن يدعى فساد مذهبهم أو عقائدهم.فيضمن بذلك خلو الساحة له ولأمثاله.
  • أخيرا : عليه الأهتمام بالشكل والهيئة وأن يقدمها على المضمون والأخلاق .. وأن يشدد فى خطبه وبرامجه على ذلك ، ففى هذا غطاء لجهله وقصور معرفته بلب الاسلام.
المصيبة الكبرى أن هذا النموذج التلفزيونى للشيوخ أصبح مستفحلا ومستشريا لدرجة أن من يشكك فيه فكأنه قد  تطاول على البخارى.. وفى مقابل عشرات القناوات الدينية المتشددة والتى تأوى هذا النوع من المشايخ التلفزيونيين ، لا يوجد ولا قناة واحدة تمثل أى مؤسسة رسمية تدرس العلوم الشرعية.. حتى الأزهر الشريف بمكانته العلمية ليس له قناة واحدة تمثله فى هذا الفضاء الفسيح.
واليوم أصبح كم هائل من أنصاف العلماء يتحدثون.. يحرمون ويحللون.. يكفرون ويفسقون.. والعامة تتبعهم ظنا منهم أنهم على حق.. ومن يعترض فالنار مثواه وبئس المصير.. فإلى متى نصمت ؟ 


الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

البرادعى هو الحل

لا أريد أن أكون متشائما.. لكن لا أخفى عليكم ، لقد بدأت مساحة التفاؤل والاستبشار عندى تنكمش وتتقلص وبدأ اليأس يتسلل الى نفسى مما أراه واسمعه.. أين الثورة يا أخوان ؟.. ألم نقم بثورة ؟ أم أنها كانت هى الأخرى فوتوشوب .. مع الأعتذار  للأخ عمرو مصطفى .

الوضع الآن فى مصر كالتالى : أعتصامات فؤية تطالب بحقوق محدودة.. فلول النظام السابق تتجول فى طول مصر وعرضها.. يأسسون الأحزاب.. ويطالبون المجلس العسكرى بمطالب ويهددون ويتوعدون رجال الثورة..شباب الثورة لا صوت لهم ولا قرار.. تشرزم القوى الوطنية وتناحرهم فيما بينهم.. صراع مستمر بين القوى السياسية على قوائم الترشح للبرلمان .. لا قانون العزل فعل ولا يتوقع أن ينفع قانون الغدر فى شىء..وزارة داخلية مشاكلها أكثر من منافعها.. تعطل للمحاكم على خلفية صراع بين القضاة والمحامين..توتر للعلاقة بين شباب الثورة ( الذين قاموا بالثورة ) والمجلس العسكرى ( الذى يحكم باسم الثورة )..و مجموعة من مرشحى الرئاسة أغلبهم ذوى عقلية محافظة بعيدة عن الثورية( ولو أدعوا غير ذلك ) و بعضهم ممن كان عضوا بارزا فى النظام السابق.
هذا هو الوضع الآن.. فما الذى يدعوا للتفاؤل ؟
الأمل الوحيد الذى أراه هو أن تسفر انتخابات الرئاسة عن رئيس ثورى النزعة .. طاهر اليد..يجيد الأدارة والعمل الجماعى.. عاش ومارس الديمقراطية لا قرأ عنها فقط.
ولا أجد أحدا تنطبق عليه كل تلك الشروط سوى الدكتور محمد البرادعى.. نعم فالبرادعى هو الحل.. فالرجل ثورى النزعة بلا شك فقد كافح لعامين متواليين أنتج فيهم معارضة حقيقية متحدة تحت مظلة الجمعية الوطنية للتغيير بعد أن كانت مصر بلا معارضة متماسكة وإنما أفراد يحاربون على كل جبهة فلا يؤثرون.وظل ينادى فى الشعب المصرى حتى يوم 25 يناير .. وظل بلا كلل يبث فيديوهاته على فيسبوك وتويتر يطالب المصريين بالاضراب المدنى.. وقال قولته الشهيرة لو نزل الشارع مليون مواطن سيجدونى معهم ..وقد صدق فى قوله.
فضلا عن ذلك فإن البرادعى يتميز بطهر يده وعدم تورطه مع النظام السابق فى أى عمل.. فقد رحل الرجل عن مصر فى زمن الرئيس السادات ، وحين عاد قرر أن يشارك فى التغيير مهما حدث.. وكان يمكنه أن يصمت.. لكنه رفض أن ينعم هو وأسرته بالديمقراطية والاستقرار فى النمسا ويترك شعبه يتألم تحت وطأتة نظام ديكتاتورى النزعة.. ففضحهم فى كل مكان.. وهو يعلم أنهم سيعملون على تشويه صورته وسينقلبون عليه.. لكنه واصل طريقه بلا خوف أو تردد فكان له ما أراد.
ومنذ قيام الثورة وحتى اليوم كانت أفكار البرادعى وتوصياته صحيحة الى أقصى حد.. لكن الذين أنفوا أن يقال أنهم يأخذون بكلام الرجل قد لفوا وداروا بنا فى متاهات بلا معنى .. قال لهم أن الخطوات الصحيحة فى الفترة الانتقالية هى دستور جديد ثم انتخابات رئاسية وبرلمانية.. فقاموا بعمل استفتاء على تعديلات بلا معنى.. قال للناس قولوا " لا" فقالوا للناس قولوا " نعم "  من أجل الاستقرار.. والنتيجة الآن.. لا دستور ولا استقرار.
إن أملى الوحيد الآن أن نعرف قبل فوات الأوان قيمة هذا الرجل.. وأن ننتخبه رئيسا لينقل مصر من حالة الفوضى تلك الى حالة الاستقرار وأن يطهرها من فلول النظام السابق وأن يضع أرجلنا على أول طريق المستقبل.. فهل نتعلم من أخطائنا ونفعل ذلك.. أم نكون كمن لدغ من جحر مرتين.