الاثنين، 3 سبتمبر 2012
الثلاثاء، 26 يونيو 2012
دليلك إلى دماغ الرجل
كيف يفكر الرجل فى المرأة ؟ سؤال - بالتأكيد - تريد كل امرأة معرفة إجابته. سأقدم هنا باختصار خريطة دماغ الرجل.. وأريد من كل بنوتة شطورة الإنتباه.. علشان تتجنب أن تضع نفسها فى موقف لا تتمناه أبدا.
أولا .. الراجل مننا مركز مع الحريم 24 ساعة فى ال 24 ساعة ..حتى المتزوج..بيركز مع كل الحريم ما عدا المدام طبعا. وتركيز الرجل ده غريزى ..طبيعى ..دائم.. يعنى متحوليش و لا حتى تفكرى إنك تمنعى الحكاية دى.. لأنه طول ما هو عايش وفى نظر هيفضل يركز مع الحريم.
لكن المهم فى هذا الموضوع.. إن الرجل فى تعامله مع النساء عموما فى حياته لديه قائمتين : الأولى قائمة الزوجات والثانية قائمة العشيقات.. والرجل عموما من أول لحظة بيحط عينه فيها عليكى بيضعك فى واحدة من القائمتين .. ويقول لنفسه " هذه أتزوجها " أو " هذه أعط معها - أو أصاحبها..الخ ". وطبعا البنت الشطورة هى من تعرف كيف تجعل الرجل يضعها فى القائمة الأولى.. لأنه لو وضعك فى الثانية..فلن تخرجى منها أبدا ولو بالطبل البلدى.
والرجل بيعتمد فى تصنيفه للحريم على مجموعة لا متناهية من الإشارات والعلامات التى تعطيه انطباع من اثنين..الأول " هذه امرأة شريفة تصلح للزواج" و الثانى " هذه امرأة لعوب أو مش شريفة قوى..أو مشكوك فيها .. ولا تصلح للزواج ".. ولكن لأن النساء نعمة ربنا .. فمينفعش نرميهم كده حتى لو مش هنتجوزهم .. فالراجل من دول يقول يمكن الاستفادة منها بطرق أخرى غير الزواج..أنتم فاهمين طبعا.
طيب أنتِ تعملى إيه علشان الراجل يضعك فى القائمة الأولى ولا يفكر فيكى إلا كزوجة فقط ومش أى حاجة تانية.. بسيطة.. الراجل عامل زى الريسيفر بيتقبل اشارات.. وكل ما عليكى أن ترسلى له إشارات تدل على جديتك و أخلاقك.. يعنى فى اللبس مثلا.. مينفعش تمسكى العصا من النص.. يعنى شوية حشمة وحجاب على شوية محزق وملزق.. لأنه فى هذه الحالة الرجل هيميل تلقائيا - بحكم تركيبته - الى اعتبارك امرأة منحلة تحاول أن تتنكر لتخفى انحلالها وطبعا سيضعك فى القائمة الثانية..يعنى لازم تكونى واضحة فى تصرفاتك ولبسك وتعطيه فكرة لا لبس فيها بأنك شريفة عفيفة طاهرة وملكيش فى أى كلام كده أو كده.
و أخيرا لو بتسألى نفسك..إيه الفرق بين المرأة التى فى القائمة الأولى والتى فى القائمة الثانية - غير مسألة الزواج طبعا ؟
أنا أقولك.. الفرق أن المرأة فى القائمة الأولى بالنسبة للرجل ( يشتهيها - يحبها - يحترمها)..أما التى فى القائمة الثانية ( يشتهيها فقط ).
الخميس، 17 مايو 2012
قررت أكون Reaction
ولأننى أعرف أن هناك لكل قرار معارضين فقد اتخذت احتياطاتى من هذه الناحية واستعددت لمواجهة المناهضين لمنهجى الجديد بأن جهزت ملفا يشرح مميزات وفوائد سياسة البركة و رد الفعل التى انتهجتها . وإليك مختصر ما يحويه هذا الملف :
- على الرغم من كثرة الكتب والدراسات التى تكلمك عن تخطيط حياتك وتنسيقها وكيف تؤثر فى الآخرين وكيف ترتقى الى أعالى المجد الوظيفى .. الخ .. الخ ، إلا أنك تلاحظ طبعا زيادة عدد الفاشلين والعاطلين والحائرين والمتخبطين فى حياتهم ، الأمر الذى يؤكد فشل تلك المناهج " التخطيطية " للحياة .. يعنى الكلام ده يمشى لما تكون نازل انتخابات رياسة لكن ميمشيش لما تكون عايز تظبط حياتك .
- انتهاج طريقة رد الفعل تتميز بأنها تقوم على التعامل مع معطيات مادية واقعية حدثت بالفعل فى أرض الواقع ، عكس طريقة التخطيط و الإدارة التى تقوم على استنتاجات وتوقعات و افتراضات بناء على شوية أرقام يسهل الطعن فى صدقها وما تعنيه فعلا .. يعنى ممكن تعمل حاجة.. واحد يؤكدلك ( بالأرقام ) أنها ناجحة جدا .. و واحد تانى ( بالأرقام برضه ) يصر على أنها فاشلة وستدمر لك حياتك .
- طريقة رد الفعل تتميز بأنها ترفع الضغوط النفسية والجسمانية عنك.. كيف ؟ أقولك .. يعنى بدلا من أن تظل متوترا طوال الوقت تبحث وتحلل تصرفاتك وقراراتك حتى تصل الى القرار السليم الذى سيأخذك لأعلى وليس العكس .. تجلس مأنتخ لا تحرك ساكنا حتى يجد جديد فى حياتك ثم تبدأ فى التحرك .. ولو فشلت فى التصرف يمكن ان تقول لنفسك " نصيبى كده .. هو أنا حموت نفسى يعنى ؟ ".
- أخيرا .. الإنسان مننا بيهدر وقته وجهده فى شىء ( غالبا بيكون شىء لا يحبه ) فى مقابل ما سيعود عليه من تقدير مادى أو معنوى أو كلاهما .. لكن عندما تتحول حياتك الى مسألة اهدار للوقت والجهد وتحمل للمكاره وفى المقابل لا تحصل على شىء ..لا مادى ولا معنوى ، يبقى الواحد يوفر صحته و وقته أحسن ويعمل الشىء اللى بيحبه حتى ولو كان ده بيعتبره الناس هبل واهدار للحياة .. لأن الإهدار الحقيقى هو إنى اظل اعيش سنوات شبابى فى غم و شقا علشان اسمتع بالحياة فى أواخر أيامى زى ما بيقولوا .. بينما فى أواخر أيامى مش هعرف استمتع غالبا لأن حيكون نظرى ضعف وسمعى كمان ،وركبى سوست من الروماتيزم ، وصحتى لم تعد تسمح بأكثر من مشاهدة التلفزيون والنوم على نفسى أمامه .
السبت، 11 فبراير 2012
التدوين فى مالطة
أخوكم الفقير الى الله كانت قد أصابته حالة اكتئاب سريعة بسبب تدوينى المستمر دون أن اتلقى تعليقا واحدا .. لا بالخير ولا بالشر .. وكأننى ارفع الآذان فى مالطا. وقد زاد اكتئابى حين رأيت الأخوة الشباب من حولى يهرولون ، فرادة وجماعات ، الى مدونة البنت علياء المهدى.. التى خلعت ملابسها ونشرت صورها على مدونتها .
بالأمس فقط انفرج كربى وتهللت اساريرى بعد أن قرأت أن تقرير مركز الفكر العربى قد اورد أن نسبة من يحصلون على تعليقات على تدويناتهم فى العالم العربى هى 17 % فقط بينما تبقى الأغلبية 83% تدون فى مالطة زى حالاتى. لا أخفى عليكم فقد استقبلت هذا الإحصاء بقبول حسن.. وشعرت بسعادة غامرة.. مثل تلك التى شعر بها كل رجل فى فيلم النوم فى العسل عندما أدرك أن مصابه الفادح هو " حالة عامة " ..
والحقيقة أن مسألة التدوين أو غيرها من المشاركات الالكترونية فى عالمنا العربى قد أصبحت لغزا محيرا.. فهى من جانب تظهر وكأنها غير مؤثرة بالمرة ومنعزلة عن الواقع.. وأن هؤلاء المدونون مجموعة من المكبوتين الذى ينفسون عما يجول فى عقولهم وصدورهم فى الفضاء الافتراضى.. ويؤكد ذلك حالات الصدمة التى يهديها لنا الواقع بين الفينة والأخرى حتى لا نظن أننا نفعل شيئا مؤثرا.. مثلا : فى مصر ظن الجميع أن نتيجة استفتاء التعديلات الدستورية سوف تكون " لا" بالثلاثة.. وهو ما كان يؤكده هذا الحشد الغامر على فيسبوك من جانب التيارات المدنية ، ثم جاءت النتيجة " نعم " مربعة. وفى الكويت : استطاع مدون أن يحصل على 20 ألف اشتراك على مدونته فلما تشجع ونزل الانتخابات لم يحصد سوى 500 صوت لا غير.
مثل تلك الأمثلة تجعلنا نتساءل.. ما الذى يحدث بالضبط فى المسافة بين الواقع الفعلى والواقع الإفتراضى.. أين يختفى كل هؤلاء.. هل كل أولئك المشتركون أشباح لا تتحرك الا فى الفضاء الإفتراضى فقط .
الحقيقة .. أن أى حالة رصد لاهتمامات المواطن العربى تكشف لنا حقيقة الأمر.. إن معظم المستخدمين للشبكة ولمواقع التواصل الاجتماعى يفعلون ذلك من باب التسلية وممارسة ما لا يجرؤون على ممرسته فى الواقع.. ليس أدل على ذلك من هجوم الشباب فى مواقع التواصل الاجتماعى على صفحات البنات.. وكثرة تعليقاتهم على صورهم وكلماتهم ، خاصة لو كانت الفتاة جميلة أو حتى قبيحة وتضع صورة جميلة. أنا شخصيا قررت أن اكتشف الموضوع بنفسى فقمت بعمل حساب مزيف باسم فتاة وو ضعت لها صورة محترمة ومحتشمة لضمان الأمانة فى التجربة .. وانتظرت. والنتيجة .. جحافل جرارة من الشباب والرجال من جميع الأعمار تطلب صداقتى وتعلق على مدى جمالى وحلاوتى ( بعضهم يطلب رقم تليفونى و البعض الآخر طلب يدى ) .. وقد قبلت كل من طلب صداقتى ( وهو ما افعله عادة على حسابى العادى ) وذلك بغرض مقارنة عدد الأصدقاء .. وكانت النتيجة هى تضخم عدد أصدقاء حسابى البناتى بما يماثل 3 أضعاف حسابى الرجالى فى فترة قصيرة. فلو أضفنا على ذلك كله أن إحدى الإحصاءات منذ سنتين قد ذكرت أن أكثر مدن العالم التى تضع كلمة Sex على محرك البحث الشهير جوجل هى القاهرة فإننا نفهم ماذا يعنى الانترنت بالنسبة لشريحة كبيرة من المستخدمين ، ونفهم سبب الهجوم الذبابى على مدونة علياء المهدى .. وسبب انتشار المواقع التى تتنافس على نشر الفضايح والصور الكاشفة للمشاهير.. وسبب قلة المحتوى العربى - خاصة الثقافى منه - عندنا .
لكن بوصفى متفاءل جدا فأنا أحب ان انظر الى الجانب المملوء من الكوب.. فأنا الآن أكثر حماسا للكتابة عما أحبه لا عما يحبه الآخرون.. لأنه لايوجد آخرون أصلا.. فأنا و 83 % ندون فى مالطة .
السبت، 21 يناير 2012
زعيم المتفائلين وزعيمة المتشائمين
أصبحت متعتى الوحيدة تقريبا فى أيام المرحلة الإنتقالية السخيفة هى قراءة ومشاهدة الدكتور محمود عمارة الخبير الإقتصادى.. فالرجل بلا منازع هو زعيم المتفائلين اليوم فى مصر.فقد اعتاد الرجل بكلماته الرشيقة والفاظه الواضحة أن يشرح لنا كيف أن مصر تحتوى على ثروات وأمكانيات تتخطى طموح أبنائها الغافلين.. وهو يؤكد كلامه عن وجود تلك الثروات بمقارنات لطيفة يعقدها بيننا وبين الدول الأخرى الأقل منا فى كل شىء ومع ذلك أكثر تقدما وثراءا منا بمراحل. مثلا ، فى الوقت الذى تملك فيه مصر سواحل تطل على بحرين و نهر جارى لا يجف و بحيرات عذبة ومالحة.. لا نزال نستورد كناسة السمك المجمد من اوكرانيا والفلبين فى الوقت الذى تعتبر فيه المغرب المصدر الأول للسردين فى العالم وهى لا تملك ما نملكه من من سواحل و أنهار.
وفى الوقت الذى نصب فيه كل اهتمامنا بأزمة مياه النيل الذى يضخ لنا نسبة من المياه العذبة المتوفرة على ارضنا بينما نتجاهل نهر كبير فى الصحراء الغربية يضخ لنا 3 اضعاف ما يضخه نهر النيل.. ومياهه غير مستغلة فى أى شىء.
إن الرجل يواجهنا بحقيقة أن التطوير والإصلاح بأيدينا.. وأن النمو المنتظر ممكن لو توفرت النوايا . لهذا فهو يقول أنه متفاءل ويراهن على أحفاد الفراعنة.
فى المقابل لدينا فى مصر أبواق التشاؤم واليأس فى كل مكان .. تتوقع لنا كل ما هو سيىء.. تحبطنا وتشدنا للوراء.. تدخلنا فى جدل بيزنطى عن ما كان .. بدلا من أن تتفاءل بما هو قادم. يأتى على رأس هذه النوعية من المتشائمين الدكتورة لميس جابر .. التى لم تعد تجيد شىء من قيام الثورة سوى التخويف والقلق والتوتر من كل ما هو قادم.. حتى تشعر معها أن الثورة لم تأتى لمصر بأى خير ، وأن استمرار ظلم مبارك ونجله كان خيرا لنا مما نحن فيه.لهذا اصبحت أحذر كل من اتناقش معه من الاستسلام لتلك النغمة.. فلو اننا اعتبرنا شباب الثورة ( الثابتين على مواقفهم حتى اليوم ) هم سبب الضياع و عدم الاستقرار فأى مستقبل ننتظر إذن.. فهولاء هم وقود الثورة وأيضا هم ادوات البناء.
إن مقارنة بسيطة بين زعيم المتفائلين وزعيمة المتشائمين تجعلنا ندرك الفرق بين من يطلب منا أن ننشغل بالعمل أو ننشغل بالبكاء والولولة ، بين من يدفعنا الى أن نعيش ومن يدفعنا الى أن نجلس فى انتظار النهاية المحتومة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




