لا أريد أن أكون متشائما.. لكن لا أخفى عليكم ، لقد بدأت مساحة التفاؤل والاستبشار عندى تنكمش وتتقلص وبدأ اليأس يتسلل الى نفسى مما أراه واسمعه.. أين الثورة يا أخوان ؟.. ألم نقم بثورة ؟ أم أنها كانت هى الأخرى فوتوشوب .. مع الأعتذار للأخ عمرو مصطفى .
الوضع الآن فى مصر كالتالى : أعتصامات فؤية تطالب بحقوق محدودة.. فلول النظام السابق تتجول فى طول مصر وعرضها.. يأسسون الأحزاب.. ويطالبون المجلس العسكرى بمطالب ويهددون ويتوعدون رجال الثورة..شباب الثورة لا صوت لهم ولا قرار.. تشرزم القوى الوطنية وتناحرهم فيما بينهم.. صراع مستمر بين القوى السياسية على قوائم الترشح للبرلمان .. لا قانون العزل فعل ولا يتوقع أن ينفع قانون الغدر فى شىء..وزارة داخلية مشاكلها أكثر من منافعها.. تعطل للمحاكم على خلفية صراع بين القضاة والمحامين..توتر للعلاقة بين شباب الثورة ( الذين قاموا بالثورة ) والمجلس العسكرى ( الذى يحكم باسم الثورة )..و مجموعة من مرشحى الرئاسة أغلبهم ذوى عقلية محافظة بعيدة عن الثورية( ولو أدعوا غير ذلك ) و بعضهم ممن كان عضوا بارزا فى النظام السابق.
الوضع الآن فى مصر كالتالى : أعتصامات فؤية تطالب بحقوق محدودة.. فلول النظام السابق تتجول فى طول مصر وعرضها.. يأسسون الأحزاب.. ويطالبون المجلس العسكرى بمطالب ويهددون ويتوعدون رجال الثورة..شباب الثورة لا صوت لهم ولا قرار.. تشرزم القوى الوطنية وتناحرهم فيما بينهم.. صراع مستمر بين القوى السياسية على قوائم الترشح للبرلمان .. لا قانون العزل فعل ولا يتوقع أن ينفع قانون الغدر فى شىء..وزارة داخلية مشاكلها أكثر من منافعها.. تعطل للمحاكم على خلفية صراع بين القضاة والمحامين..توتر للعلاقة بين شباب الثورة ( الذين قاموا بالثورة ) والمجلس العسكرى ( الذى يحكم باسم الثورة )..و مجموعة من مرشحى الرئاسة أغلبهم ذوى عقلية محافظة بعيدة عن الثورية( ولو أدعوا غير ذلك ) و بعضهم ممن كان عضوا بارزا فى النظام السابق.
الأمل الوحيد الذى أراه هو أن تسفر انتخابات الرئاسة عن رئيس ثورى النزعة .. طاهر اليد..يجيد الأدارة والعمل الجماعى.. عاش ومارس الديمقراطية لا قرأ عنها فقط.
ولا أجد أحدا تنطبق عليه كل تلك الشروط سوى الدكتور محمد البرادعى.. نعم فالبرادعى هو الحل.. فالرجل ثورى النزعة بلا شك فقد كافح لعامين متواليين أنتج فيهم معارضة حقيقية متحدة تحت مظلة الجمعية الوطنية للتغيير بعد أن كانت مصر بلا معارضة متماسكة وإنما أفراد يحاربون على كل جبهة فلا يؤثرون.وظل ينادى فى الشعب المصرى حتى يوم 25 يناير .. وظل بلا كلل يبث فيديوهاته على فيسبوك وتويتر يطالب المصريين بالاضراب المدنى.. وقال قولته الشهيرة لو نزل الشارع مليون مواطن سيجدونى معهم ..وقد صدق فى قوله.
فضلا عن ذلك فإن البرادعى يتميز بطهر يده وعدم تورطه مع النظام السابق فى أى عمل.. فقد رحل الرجل عن مصر فى زمن الرئيس السادات ، وحين عاد قرر أن يشارك فى التغيير مهما حدث.. وكان يمكنه أن يصمت.. لكنه رفض أن ينعم هو وأسرته بالديمقراطية والاستقرار فى النمسا ويترك شعبه يتألم تحت وطأتة نظام ديكتاتورى النزعة.. ففضحهم فى كل مكان.. وهو يعلم أنهم سيعملون على تشويه صورته وسينقلبون عليه.. لكنه واصل طريقه بلا خوف أو تردد فكان له ما أراد.
ومنذ قيام الثورة وحتى اليوم كانت أفكار البرادعى وتوصياته صحيحة الى أقصى حد.. لكن الذين أنفوا أن يقال أنهم يأخذون بكلام الرجل قد لفوا وداروا بنا فى متاهات بلا معنى .. قال لهم أن الخطوات الصحيحة فى الفترة الانتقالية هى دستور جديد ثم انتخابات رئاسية وبرلمانية.. فقاموا بعمل استفتاء على تعديلات بلا معنى.. قال للناس قولوا " لا" فقالوا للناس قولوا " نعم " من أجل الاستقرار.. والنتيجة الآن.. لا دستور ولا استقرار.
إن أملى الوحيد الآن أن نعرف قبل فوات الأوان قيمة هذا الرجل.. وأن ننتخبه رئيسا لينقل مصر من حالة الفوضى تلك الى حالة الاستقرار وأن يطهرها من فلول النظام السابق وأن يضع أرجلنا على أول طريق المستقبل.. فهل نتعلم من أخطائنا ونفعل ذلك.. أم نكون كمن لدغ من جحر مرتين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق