ولأننى أعرف أن هناك لكل قرار معارضين فقد اتخذت احتياطاتى من هذه الناحية واستعددت لمواجهة المناهضين لمنهجى الجديد بأن جهزت ملفا يشرح مميزات وفوائد سياسة البركة و رد الفعل التى انتهجتها . وإليك مختصر ما يحويه هذا الملف :
- على الرغم من كثرة الكتب والدراسات التى تكلمك عن تخطيط حياتك وتنسيقها وكيف تؤثر فى الآخرين وكيف ترتقى الى أعالى المجد الوظيفى .. الخ .. الخ ، إلا أنك تلاحظ طبعا زيادة عدد الفاشلين والعاطلين والحائرين والمتخبطين فى حياتهم ، الأمر الذى يؤكد فشل تلك المناهج " التخطيطية " للحياة .. يعنى الكلام ده يمشى لما تكون نازل انتخابات رياسة لكن ميمشيش لما تكون عايز تظبط حياتك .
- انتهاج طريقة رد الفعل تتميز بأنها تقوم على التعامل مع معطيات مادية واقعية حدثت بالفعل فى أرض الواقع ، عكس طريقة التخطيط و الإدارة التى تقوم على استنتاجات وتوقعات و افتراضات بناء على شوية أرقام يسهل الطعن فى صدقها وما تعنيه فعلا .. يعنى ممكن تعمل حاجة.. واحد يؤكدلك ( بالأرقام ) أنها ناجحة جدا .. و واحد تانى ( بالأرقام برضه ) يصر على أنها فاشلة وستدمر لك حياتك .
- طريقة رد الفعل تتميز بأنها ترفع الضغوط النفسية والجسمانية عنك.. كيف ؟ أقولك .. يعنى بدلا من أن تظل متوترا طوال الوقت تبحث وتحلل تصرفاتك وقراراتك حتى تصل الى القرار السليم الذى سيأخذك لأعلى وليس العكس .. تجلس مأنتخ لا تحرك ساكنا حتى يجد جديد فى حياتك ثم تبدأ فى التحرك .. ولو فشلت فى التصرف يمكن ان تقول لنفسك " نصيبى كده .. هو أنا حموت نفسى يعنى ؟ ".
- أخيرا .. الإنسان مننا بيهدر وقته وجهده فى شىء ( غالبا بيكون شىء لا يحبه ) فى مقابل ما سيعود عليه من تقدير مادى أو معنوى أو كلاهما .. لكن عندما تتحول حياتك الى مسألة اهدار للوقت والجهد وتحمل للمكاره وفى المقابل لا تحصل على شىء ..لا مادى ولا معنوى ، يبقى الواحد يوفر صحته و وقته أحسن ويعمل الشىء اللى بيحبه حتى ولو كان ده بيعتبره الناس هبل واهدار للحياة .. لأن الإهدار الحقيقى هو إنى اظل اعيش سنوات شبابى فى غم و شقا علشان اسمتع بالحياة فى أواخر أيامى زى ما بيقولوا .. بينما فى أواخر أيامى مش هعرف استمتع غالبا لأن حيكون نظرى ضعف وسمعى كمان ،وركبى سوست من الروماتيزم ، وصحتى لم تعد تسمح بأكثر من مشاهدة التلفزيون والنوم على نفسى أمامه .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق